تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٥٩ - ٣ - كتاب الحجة
٣٥٥. الاختصاص: عن أبي الجارود، قال: سمِعتُ أبا عبد اللَّهِ عليه السلام يقولُ: «مَن ماتَ ولَيسَ عَليهِ إمامٌ حَيٌّ ظاهِرٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً»، قالَ: قلتُ: إمامٌ حَيٌّ جُعلتُ فِداكَ؟ قالَ: «إمامٌ حَيٌّ».[١]
٣٥٦. الخصال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلتُ له: جُعِلتُ فِداكَ، إذا مضى عالِمُكُم أهلَ البَيتِ فَبِأيِّ شَيءٍ يَعرِفونَ مَن يجيءُ بَعدَهُ؟ قالَ:
«بِالهَديِ[٢] وَالإطراقِ، وإقرارِ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ بِالفَضلِ، ولا يُسألُ عَن شَيءِ مِمّا بينَ صَدَفَيها[٣] إلّاأجابَ فيهِ».[٤]
٣٥٧. معاني الأخبار: حدّثنا إبراهيم بن هارون العبسي، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال:
حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، قال: سألتُ أبا جعفرٍ الباقرَ عليه السلام: بِمَ يُعرَفُ الإمامُ؟ قالَ:
«بِخصالٍ، أوّلُها: نَصٌّ مِن اللَّهِ تَباركَ و تَعالى عَلَيهِ، و نَصبُهُ عَلَماً لِلنّاسِ حَتّى يكونَ عَلَيهِم حُجّةٌ؛ لأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَصَبَ عَلِيّاً عليه السلام وعَرَّفَهُ النّاسَ بِاسمهِ وعَينهِ، وكَذلِكَ الأئِمَّةُ عليهم السلام يَنصِبُ الأوَّلُ الثّانِيَ، وأن يُسألَ فَيُجيبَ وأن يُسكَتَ عَنهُ فيَبتدِئَ،
[١]. الاختصاص: ص ٢٦٩، وأيضاً: عن محمّد بن عليّ الحلبي؛ وأيضاً: ص ٢٦٨ عن عمر بن يزيد، عن أبي الحسن الأوّل و كلاهما نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٩٢ ح ٣٨.
[٢]. قال المجلسي قدس سره: الهَدي: السيرة الحسنة. ويحتمل« الهُدى» بالضمّ. والإطراق: لعلّه أرادبه السكوت في حال التقيّة، أو كناية عن السكينة والوَقار. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٣٩.
[٣]. الصَّدَف: كلّ شيء مرتفع عظيم؛ من حائط وهدف وجبل. تاج العروس: ج ١٢ ص ٣١٦( صدف). وقال المجلسي قدس سره: وقوله:« بين صدفيها» أي جميع الأرض، فإنّ الجبل محيطٌ بالدنيا، وصَدَفُ الجبل: هو ما قابلك من جانبه. بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٣٩.
[٤]. الخصال: ص ٢٠٠ ح ١٣؛ الغيبة للنعماني: ص ٢٤٢ ح ٤١ حدّثنا محمّد بن همام ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور جميعاً، عن الحسن بن محمّد بن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن أبي الجارود؛ بصائر الدرجات: ص ٤٨٩ ح ٢ عن الحسين بن محمّد، عن أبي جعفر محمّد بن الربيع، عن رجل من أصحابنا، عن أبي الجارود، مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٣٩ ح ١٠.