تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٦ - ٤٥/ ١ - الآيات«٢ - ٤»
٢٥٢. الكافي: أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ عليه السلام: لَقد آتى اللَّهُ أهلَ الكتابِ خَيراً كثيراً، قال: «وما ذاكَ؟» قلتُ:
قَولُ اللَّهِ تَعالى: «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ» إلى قولِهِ «أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا». قالَ: فقالَ: «قَد آتاكُمُ اللَّهُ كَما آتاهُم»، ثُمَّ تَلا: « «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» يَعني إماماً تَأتَمّونَ بِهِ».[١]
٤٥- سورَةُ المُجادَلَة
٤٥/ ١- الآيات «٢- ٤»
«الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَ زُوراً وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ* وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ».
٢٥٣. تهذيب الأحكام: روى محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال:
سألَ أبو الوردِ أبا جعفرٍ عليه السلام وأنا عندهُ عَن رجلٍ قالَ لِامرأتهِ: أنتِ عَليَّ كظهرِ امّي مئةَ مرَةٍ، فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام: «يُطيقُ لِكُلِّ مَرّةٍ عِتقَ نَسَمَةٍ؟» قالَ: لا، قالَ: «فيُطيقُ
[١]. الكافي: ج ١ ص ١٩٤ ح ٣ وراجع: الاصول الستّة عشر: ص ٦٣ وتأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٦٨ ح ٢٧ وص ٦٦٩ ح ٢٩.