تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣١٢ - ٣ - كتاب الحجة
يَنُبتُ[١] الحِكمةُ في صَدرِهِ كَما يُنبِتُ الطَّلُ[٢] الزّرعَ[٣]».
قالَ: فلمّا مَضى عَليُّ بنُ الحُسينِ (صَلواتُ اللَّهِ عليهِما) حَسَبنا الأيّامَ وَالجُمَعَ وَالشُّهورَ وَالسِّنينَ، فَما زادَت يَوماً ولا نَقَصَت حَتّى تَكَلّمَ محمّدُ بنُ علِيِّ بنِ الحُسَينِ (صلواتُ اللَّهِ عليهِم) باقرُ العِلمِ.[٤]
٤٣٦. تاريخ دمشق: أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا أبو الحسين بن الطَّيّوري وأبو طاهر أحمد بن عليّ، قالا: أنبأنا الحسين بن عليّ الطناجيري، أنبأنا محمّد بن زيد بن عليّ، حدّثنا محمّد بن محمّد بن عقبة، حدّثنا هارون بن حاتم، حدّثنا يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، قال:
ماتَ أبو جعفرٍ محمّدُ بنُ عَليٍّ سنَةَ سِتَّ عَشرَةَ ومِئَةٍ.[٥]
٤٣٧. كمال الدين: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد اللَّه بن حمّاد الأنصاريّ ومحمّد بن سنان جميعاً، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جَعفرٍ محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام، قال: قال لي:
«يا أبا الجارودِ، إذا دارَتِ الفَلَكُ وقالَ النّاسُ: ماتَ القائِمُ أو هَلَكَ، بِأيِّ وادٍ سَلَكَ! وقالَ الطّالِبُ: أنّى يَكونُ ذلِكَ وقَد بَلِيَت عِظامُهُ! فعِندَ ذلِكَ فَارجوهُ، فَإذا سَمِعتُم بهِ فَائتوهُ ولَو حَبواً[٦] على الثَّلجِ».[٧]
[١]. في بحار الأنوار: تنبت.
[٢]. الطَّلُّ: المطر الخفيف. المصباح المنير: ص ٣٧٧( طل).
[٣]. في المصدر« والزرع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٩ ح ١٩٦؛ بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٦٢ ح ٢٢.
[٥]. تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٩٧.
[٦]. الحَبو: أن يمشي على يديه أو ركبتيه أو استه. النهاية: ج ١ ص ٣٣٦( حبا).
[٧]. كمال الدين: ص ٣٢٦ ح ٥؛ الغيبة للنعماني: ص ١٥٤ ح ١٢( قال): أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث وسبعين ومئتين، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن حمّاد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومئة، عن أبي الجارود؛ إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٣٢ عن أبي الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٣٦ ح ١.