تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤٤ - ٥ - كتاب الذكر والدعاء
٥- كتابُ الذِّكرِ وَالدُّعاءِ
٥١٢. ثواب الأعمال: حدّثني محمّد بن الحسن رضى الله عنه، قال: حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، والحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«مَن قالَ:" سُبحانَ اللَّهِ" مِن غَيرِ تَعجُّبٍ، خَلقَ اللَّهُ مِنها طائِراً لهُ لِسانانِ و جَناحانِ يُسَبّحُ اللَّهَ عنهُ في المُسَبّحينَ حَتّى تَقومَ السّاعةَ، و مِثلُ ذلكَ:" الحَمدُ للَّهِ" و" لا إلهَ إلّا اللَّهُ" و" اللَّهُ أكبَرُ"».[١]
٥١٣. طبّ الأئمّة: حدّثنا الحسين بن مختار الحنظلي، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ محمّد بن عليّ عليهما السلام، أنّه قال:
«هذهِ العوذَةُ لِكُلِّ وَجَعٍ: تَضَعُ يَدَكَ عَلى فيكَ مَرّةً وتَقولُ:" بسمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ" ثلاثَ مَرّاتٍ،" بِجَلالِ اللَّهِ" ثلاثَ مرّاتٍ،" بكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ" ثلاثَ مرّاتٍ، ثمّ تضعُ يدَكَ على مَوضعِ الوَجَعِ، ثُمّ تَقولُ:" أعوذُ بِعزَّةِ اللَّهِ وقُدرَتهِ عَلى ما يَشاءُ، مِن شَرِّ ما تَحتَ يَدي" ثلاثَ مَرّاتٍ؛ فَإنَّها تَسكُنُ بِإذنِ اللَّهِ تَعالى».[٢]
٥١٤. شرح معاني الآثار: حدّثنا ربيع المؤذّن، قال: حدّثنا أسد، قال: حدّثنا مروان بن معاوية، قال:
حدّثنا زياد بن المنذر، قال: حدّثنا أبو بردة بن أبي موسى، قال: حدّثنا الأغرّ المزني، قال:
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رافِعاً يدَيهِ وهوَ يقولُ:
«يا أيُّها النّاسُ، استَغفِروا رَبّكُم ثمّ توبوا إلَيهِ، فَوَاللَّهِ إنّي لَأستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إلَيهِ
[١]. ثواب الأعمال: ص ٢٧؛ المحاسن: ج ١ ص ١٠٨ ح ٩٤ عن أحمد بن محمّد البرقي، عن الوشّاء، عن رفاعة بن موسى، عن ليث المرادي أبي بصير، قال: سمعته يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه.
[٢]. طبّ الأئمة: ص ٩٢؛ بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٥٦ ح ٢٤.