تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٩٦ - ١٧ - كتاب الأطعمة
٦٩٥. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن عدّة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن امّ راشد مولاة امّ هانئ، قالت:
كنتُ وصيفةً أخدِمُ عَليّاً عليه السلام، وإنَّ طلحةَ والزّبيرَ كانا عِندهُ، ودَعا بِعِنَبٍ- وكانَ يُحِبّهُ- فَأكَلوا.[١]
٦٩٦. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن عدّة من أصحابنا، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن زياد بن سوقة، عن حسن بن حسن، عن أبيه، قال:
دَخَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَلى امرَأتِهِ العامِرِيّةِ وعِندَها نِسوَةٌ مِن أهلِها، فَقالَ: «هَل زَوَّدتُموهُنّ بَعدُ؟»، قالَت: وَاللَّهِ ما أطعَمتُهُنَّ شَيئاً. قالَ: فَأخرَجَ دِرهَماً مِن حُجزَتِهِ، فقالَ: «اشتَروا بِهذا عِنَباً»، فَجيءَ بهِ فَقالَ: «أطعِميهنَّ»[٢]، فَكَأَنَّهُنَ استَحيَينَ مِنه، قالَ:
فَأخذَ عُنقوداً بِيَدهِ، ثمّ تَنحّى وَحدَهُ فَأكَلهُ.[٣]
٦٩٧. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن الحسين بن سيف، عن أخيه عليّ، عن أبيه سيف بن عميرة، عن أبي الجارود، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، قال:
ائتَدِموا بِالخَلِّ؛ فَنعِمَ الإدامُ الخَلُّ.[٤]
ورواه عن إسماعيل بن مهران، عن منذر بن جيفر، عن زياد بن سوقة، عن أبي الزبير، عن جابر.
٦٩٨. المعجم الكبير: حدّثنا أحمد بن عمرو القطراني، حدّثنا محمّد بن جامع العطّار، حدّثنا داود بن عبد الحميد أبو سليمان الكوفي، حدّثنا أبو الجارود، عن حبيب بن يسار، عن ابن عبّاس، قال:
رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه و آله يأكلُ العِنبَ خَرطاً.[٥]
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٢٥٦؛ بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٤٨ ح ٣.
[٢]. في المصدر« أطعمين»، والتصويب من بحار الأنوار الذي ينقل عن المصدر.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ٣٦٢ ح ٢٢٥٩؛ بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٤٨ ح ٦.
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١٩١٨؛ بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٠١ ح ٤.
[٥]. المعجم الكبير: ج ١٢ ص ١١٥ ح ١٢٧٢٧؛ تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٢٤٧ عن أبي القاسم هبة اللَّه بن محمّد الشيباني، عن أبي طالب محمّد بن محمّد بن غيلان، عن محمّد بن عبد اللَّه بن إبراهيم، عن محمّد بن غالب، عن محمّد بن عقبة السدوسي، عن داود بن عبد الجبّار، عن سليمان الكوفي، عن أبي الجارود، عن حبيب بن يسار، عن ابن عبّاس.