تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٥ - ٦/ ٥ - الآية«١٧٩»
«خَلَقَهُم حينَ خَلَقَهُم مُؤمِناً وكافِراً وشَقِيّاً وسَعيداً، وكذلكَ يَعودونَ يَومَ القِيامَةِ مُهتَدِياً وضالّاً، يَقولُ: «إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ» وهمُ القَدرِيَّةُ الّذينَ يَقولونَ: لا قَدرَ، ويَزعُمونَ أنّهُم قادِرونَ على الهُدى وَالضَّلالَةِ، وذلِكَ إليهِم إن شاؤوا اهتَدَوا وإن شاؤوا ضَلّوا، وهُم مَجوسُ هذهِ الامَّةِ، وكَذَّبَ أعداءُ اللَّهِ المَشِيّةَ وَالقُدرَةَ للَّهِ، «كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» مَن خَلَقَهُ اللَّهُ شَقِيّاً يَومَ خَلَقَهُ كَذلكَ يَعودُ إلَيهِ شَقِيّاً، ومَن خَلَقَهُ سَعيداً يومَ خَلَقَهُ كَذلكَ يعودُ إلَيهِ سَعيداً، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطنِ امِّهِ، وَالسَّعيدُ مَن سَعِدَ في بَطنِ امِّهِ"». ١*[١]
٦/ ٤- الآية «١٧٠»
«وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ».
٧٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ»، قال-: «نَزَلَت في آلِ مُحمَّدٍ وأشياعِهِم». ٢*[٢]
٦/ ٥- الآية «١٧٩»
«وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ».
٧٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها»-:
«أي طَبَعَ اللَّهُ عَلَيها فلا تَعقَلُ، «وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ» عَلَيها غِطاءٌ عنِ الهُدى، «لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها» أي جَعَلَ في آذانِهِم وَقراً[٣] فَلَن يَسمَعُوا الهُدى». ٤*[٤]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٢٦؛ بحار الأنوار: ج ٥ ص ٩ ح ١٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٤٦؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٠٥ ح ٥٤.
[٣]. الوَقر: الثقل في الاذُن. مفردات ألفاظ القرآن: ص ٨٨٠( وقر).
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٤٩؛ بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٩٧ ح ١٣.