تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٨٤ - ٣/ ١٥ - الآيات«١٠٨ - ١١٢»
٤٢. تهذيب الأحكام: سعد، عن محمّد بن الحسين، عن معاوية بن حُكَيم، عن أبي مالك الحضرميّ، عن أبيالجارود، قال: قلتُ لأبي جعفرٍ عليه السلام: في كَمِ التَّقصيرُ؟ فقال: «في بَريدٍ».[١]
٣/ ١٤- الآية «١٠٢»
«وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً».
٤٣. التبيان في تفسير القرآن: مَن قالَ: إنّ صلاةَ الخائفِ رَكعةٌ، قالَ: الأوَّلونَ إذا صَلُّوا رَكعةً فَقَد فَرَغوا، وكَذلكَ الفِرقَةُ الثّانِيَةُ.
ورَوى ذلكَ أبُو الجارودِ عن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، ورَواهُ مَسلمَةُ عن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام.[٢]
٣/ ١٥- الآيات «١٠٨- ١١٢»
«يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً* ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا* وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً* وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً* وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً».
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٠٩ ح ٥٠١، وأيضاً: ح ٥٠٢ عن سعد، عن محمّد بن الحسين، عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن محمّد الخثعمي، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام.
[٢]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٣٠٩.