تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤٣ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
٥٠٨. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن الحسن بن علي اليقطيني، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي هارون العبدي، عن سلمان رضى الله عنه، قال:
أعجَبَتني ثلاثٌ، وثَلاثٌ أحزَنَتني؛ فأمّا اللَّواتي أعجَبَتني: فَطالِبُ الدُّنيا وَالمَوتُ يَطلُبُهُ، وغافِلٌ لا يُغفَلُ عَنهُ، وضاحِكٌ مِلءَ فيهِ وجَهَنّمُ وراءَ ظَهرِهِ لَم يَأتهِ ثِقَةٌ بِبَراءَتهِ.[١]
٥٠٩. تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسين التبريزي، أنا أبو الفتح أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد السُّوذَرجاني بأصبهان، أخبرنا أبو سعيد- يعني ابن حَسنَويه- الحسن بن محمّد، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر، حدّثني أحمد بن إبراهيم بن قيس، أخبرنا الحسن بن عليّ بن بزيغ، أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن زياد بن المنذر، قال: قال عبدُ اللَّه بن حسنِ بن حسنٍ لابنهِ:
إيّاكَ وعَداوَةَ الرِّجالِ؛ فَإنّكَ لا تَأمَنُ مَكرَ حَليمٍ، أو مُبادأةَ لَئيمٍ.[٢]
٥١٠. الاختصاص: جعفر بن الحسين، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، قال: سمِعتُ القِنوا بنتَ رُشَيدٍ الهَجَرِيِّ تقولُ: قال أبي: يا بُنَيّةُ، أميتي الحَديثَ بِالكِتمانِ، وَاجعَلي القَلبَ مَسكنَ الأَمانَةِ.[٣]
٥١١. صحيح ابن حبّان: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدّثنا عُقبة بن مكرم، قال: حدّثنا يونس بن بُكَير، قال:
حدّثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أبي برزة، قال:
سمعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله يقولُ:
«ألا إنّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجهَ، وَالنَّميمةَ مِن عَذابِ القَبرِ».[٤]
[١]. المحاسن: ج ١ ص ٦٤ ح ٧؛ بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٥٩.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٢٧ ص ٣٨٠.
[٣]. الاختصاص: ص ٧٨؛ بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١٣٩ ح ٢٢.
[٤]. صحيح ابن حبّان: ج ١٣ ص ٤٤ ح ٥٧٣٥؛ مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٤٦٦ ح ٧٤٠٤ عن نافع بن الحارث عن أبي برزة؛ كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٢٢ ح ٨٢١٨؛ تحف العقول: ص ١٤ وفيه:« قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام».