تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٢ - ٢٥/ ١ - الآيتان«٥٤ و ٥٦»
عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام- في قولِهِ عز و جل: «وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً»-:
«أي هُداةٌ يُهتدى بِنا، وهذِهِ لِآلِ محمّدٍ صلى الله عليه و آله خاصّةً».[١]
٢٤/ ٨- الآية «٧٧»
«قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً».
١٨٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ»-: «يقولُ: ما يَفعلُ رَبّي بِكُم «فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً»». ٢*[٢]
٢٥- سورَةُ الشُّعَراء
٢٥/ ١- الآيتان «٥٤ و ٥٦»
«إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ».
«وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ».
١٨٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ»-:
«يقولُ: عُصبَةٌ قَليلَةٌ، «وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ»، يَقولُ: مُؤدونَ في الأداة؛
[١]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٨٤ ح ٢٥، وأيضاً ح ٢٤ عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن حريث بن محمّد الحارثى، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدّي، عن أبي مالك، عن ابن عبّاس، وأيضاً ح ٢٦ عن محمّد بن جمهور، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير؛ تفسير فرات: ص ٢٩٤ ح ٣٩٨ فرات، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن حنان، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٧( قال): حدّثنا محمّد بن أحمد، عن الحسن بن محمّد، عن حمّاد، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٧٤ ح ١٣٧٥ عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٤ عن أبي جعفرٍ عليه السلام، وكلّها نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٣٥ ح ٧.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٧.