تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٣ - ٦/ ١ - الآية«١١»
٥/ ٩- الآية «١١٠»
«وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ نَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ».
٧٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ نُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَ أَبْصارَهُمْ»-: «يقولُ: نُنَكِّسُ قُلوبَهُم فَيكونُ أسفلُ قُلوبِهِم أعلاها، ونُعمي أبصارَهُم فلا يُبصرونَ بِالهُدى». ١*[١]
٥/ ١٠- الآية «١٤١»
«وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَ غَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَ النَّخْلَ وَ الزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَ غَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ».
٧٣. تفسير العيّاشي: عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال: قال أبو جعفرٍ عليه السلام: « «وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ»، قال: الضِّغثُ[٢] مِنَ المَكانِ بعدَ المَكانِ تُعطِي المَساكينَ».[٣]
٦- سورَةُ الأعراف
٦/ ١- الآية «١١»
«وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ».
٧٤. تفسير القمّي: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي، قال: حدّثنا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢١٣؛ بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٩٧ ح ١٢.
[٢]. الضِّعثُ: كُلّ ما ملأ الكفّ من النبات، وقيل: الحُزمة منه. انظر: لسان العرب: ج ٢ ص ١٦٤( ضغث).
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٨٠ ح ١١٤، وأيضاً ح ١١١ عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد اللَّه، عن أبي جعفرٍ، عن عليّ بن الحسين:؛ الكافي: ج ٣ ص ٥٦٤ ح ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن شريح، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ الاصول الستّة عشر: ص ١٥٢ عن محمّد بن مسلم، وكلّها نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٩٨ ح ٢٦.