تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٦٣ - ١/ ٣ - الآية«١٩٦»
٤. تهذيب الأحكام: عليّ بن الحسن بن فضّال، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر العبدي، قال: سمعت أبا جعفرٍ عليه السلام يقول:
«صُم حينَ يصومُ النّاسُ، وأفطِر حينَ يُفطِرُ النّاسُ؛ فإنّ اللَّهَ جعلَ الأهِلَّةَ مَواقيتَ».[١]
٥. التبيان في تفسير القرآن: قيلَ في معنى الآيةِ قَولان، أحدُهما: أنّه كان قَومٌ من الجاهِليّة إذا أحرَموا نَقَبوا في ظَهرِ بُيوتِهم نَقباً، يَدخُلونَ منه ويَخرُجونَ، فنُهُوا عنِ التَّدَيُّنِ بذلك، وأُمِروا أن يأتوا البُيوتَ من أبوابِها. في قَول ابنِ عبّاس، والبُراء، وقَتادة، وعطا ....
وروى أبو الجارود عن أبي جعفرٍ عليه السلام مثلَ قولِ ابنِ عبّاسٍ سَواء.[٢]
١/ ٣- الآية «١٩٦»
«وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ».
٦. تفسير الطبري: حدّثني أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو أحمد، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، عن أبي جعفر: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ»، قال: «آخِرُها يَومُ عَرَفَة».[٣]
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٦٤ ح ٤٦٢؛ تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٨٦ ح ٢٠٩؛ بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٠٠ ح ١٤.
[٢]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٢ ص ١٤٢؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٠٨؛ تفسير الطبري: ج ٢ ص ١٨٨ بإسناده عن ابن عبّاس.
[٣]. تفسير الطبري: ج ٢ ص ٢٤٩؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٤ ص ٤٧٥ ح ٣ عن أبي بكر، عن ابن مبارك، عن حجّاج، عن أبي جعفر عليه السلام.