تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٧ - ١٠ - كتاب الزكاة
٦٣٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمِعت أبا جَعفرٍ عليه السلام يقول:
«صَلِّ في خُفَّيكَ ونَعلَيكَ إن شِئتَ».[١]
٦٣٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«إذا رَأيتَ في ثَوبِ صاحِبِكَ شَيئاً مِن دَمٍ وهُوَ في الصَّلاةِ، فَلا تُخبِرهُ حَتّى يَنصَرِفَ مِن صَلاتِهِ».[٢]
١٠- كِتابُ الزَّكاةِ
٦٣٧. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أيّوب بن نوحٍ، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«إِنّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَبعثُ يَومَ القِيامةِ ناساً مِن قُبورِهِم مَشدُودَةً أيديهِم إلى أعناقِهِم، لا يَستَطيعونَ أن يَتَناوَلوا بِها قِيسَ أنمُلَةٍ، مَعهُم مَلائِكَةٌ يُعَيِّرونَهُم تَعييراً شَديداً، يَقولونَ: هؤُلاءِ الّذينَ مَنَعوا خَيراً قَلِيلًا مِن خَيرٍ كَثيرٍ، هؤُلاءِ الّذينَ أعطَاهُمُ اللَّهُ فَمَنَعوا حَقَّ اللَّهِ في أموالِهِم».[٣]
٦٣٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى ومخوّل بن إبراهيم، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عمّا يأخذُ السلطانُ الجائرُ من الزَّكَواتِ، فقال: «حِد[٤] بِها بِما استَطَعتَ، فَإن لَم تَقدِر فَأخَذوا فَقَد أجزاكَ».[٥]
[١]. المصدر السابق: ص ٤١١ ح ٦٣٠؛ دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٧.
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٤١١ ح ٦٣١.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٥٠٦ ح ٢٢؛ ثواب الأعمال: ص ٢٧٩ ح ٢ عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أيّوب بن نوح، عن ابن سنان، عن أبي الجارود؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٩٧ ح ٦٧.
[٤]. حادَ عن الشيء يَحيد: تَنَحّى وبَعُدَ. المصباح المنير: ص ١٥٨( حيد).
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٥٦١ ح ٩٢٩.