تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٦ - ٢٨/ ٢ - الآية«٤٧»
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ»». ١*[١]
٢٨- سورَةُ العَنكَبوت
٢٨/ ١- الآية «٤٥»
«اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَ أَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ».
١٩٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ»-:
«يقولُ: ذِكرُ اللَّهِ لأهلِ الصّلاةِ أكبرُ مِن ذِكرِهِم إيّاهُ، ألا تَرى أنّهُ يقولُ: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»». ٢*[٢]
٢٨/ ٢- الآية «٤٧»
«وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ».
١٩٦. تأويل الآيات الظاهرة: قال محمّد بن العبّاس: حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسين بن حمّاد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِ اللَّهِ عز و جل: «فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ»، قالَ-:
«هُم آلُ محمّدٍ، «وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ» يَعني أهلَ الإيمانِ مِن أهلِ القِبلَةِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٤٣؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٤١ ح ١٩.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٥٠؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٠٦ ح ٨.
[٣] ٣*. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤٣١ ح ٩ و ح ١٠، وقال أيضاً: حدّثنا أبو سعيد، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفرٍ عليه السلام في قوله عز و جل:« فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ»، قال: هُم آلُ محمّدٍ صلواتُ اللَّه عليهم؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٥٠ من دون إسناد؛ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١٨٨ ح ١.