تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٥ - ٢/ ١١ - الآية«١٧٣»
عَلَيهم، يقولُ: «لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ» منَ الغَنيمةِ «وَ لا ما أَصابَكُمْ» يَعني قتلَ إخوانِهِم «وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ»، «ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ»، قالَ:
يَعني الهزيمةَ». ١*[١]
٢/ ١٠- الآية «١٦١»
«وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ».
٢٤. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ»-:
«وصدَقَ اللَّهُ، لم يكُنِ اللَّهُ لِيَجعلَ نَبيّا غالّاً، «وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ»، ومَن غلَّ شَيئاً رَآهُ يَومَ القِيامَةِ فِي النّارِ، ثمَ يُكلَّفُ أن يدخُل إلَيهِ فَيُخرِجَه من النّار «ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ»». ٢*[٢]
٢/ ١١- الآية «١٧٣»
«الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ».
٢٥. التبيان في تفسير القرآن: قال قومٌ من المفسّرينَ: إنّ هذا التّخويفَ مِن المُشركينَ كان في السَّنةِ المُقبِلةَ؛ لأنّ أبا سُفيانَ لمّا انصرفَ يومَ احُدٍ، قال: مَوعدُكم البَدرُ في العامِ المُقبل، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه و آله لِمن حَضَرَه: «قولوا نَعَم».
فلمّا كان العامُ المُقبلُ خرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله بأصحابِهِ، وكان أبو سفيانَ كَرِهَ الخُروجَ، فدَسَّ مَن يُخوِّفُ النّبيَّ صلى الله عليه و آله وأصحابَهُ، لَم يَسمَعوا مِنهُم[٣]، وخَرَجوا إلى بَدرٍ، فلمَا لم
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٠؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٦٠.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٢٢؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٦١.
[٣]. كذا في المصدر، ولعلّ في العبارة سقطاً.