تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٧ - ٢٨/ ٤ - الآية«٦٩»
٢٨/ ٣- الآيتان «٥٦ و ٥٧»
«يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ* كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ».
١٩٧. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ»-:
«يقولُ: لا تُطيعوا أهلَ الفِسقِ منَ المُلوكِ، فَإن خِفتموهُم أن يَفتِنوكُم عَن دينِكم فَإنَّ أرضي واسِعةٌ، وهوَ يَقولُ: «فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها»». ١*[١]
٢٨/ ٤- الآية «٦٩»
«وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ».
١٩٨. تأويل الآيات الظاهرة: قال (محمّد بن العبّاس): حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي، عن عبّاد بن يعقوب، عن الحسن بن حمّاد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ عز و جل:
«وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ»، قال-: «نَزَلَت فينا».[٢]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٥١؛ بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٨٦ ح ٥.
[٢]. تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٦؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٦٩٢ عن عبّاد بن يعقوب بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السلام؛ الاختصاص: ص ١٢٧؛ عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام؛ تنبيه الغافلين: ص ١٢٨ عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه عليّ عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١٥٠ ح ٣٥؛ تفسير فرات: ص ٣٢٠ ح ٤٣٤، فرات عن جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسي، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن يعلى، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٥٦٩ ح ٦٠٧ عن فرات بن إبراهيم، وأيضاً: ح ٦٠٦ عن أبي الحسن الأهوازي، عن أبي بكر البيضاوي، عن محمّد بن القاسم، عن عبّاد، عن الحسن بن حمّاد، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفرٍ؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٥ ح ٣٥.