تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٠٦ - ٣ - كتاب الحجة
٤٢٢. الاصول الستّة عشر: عبّاد، عن رجل، عن أبي الجارود، قال: قال عليّ بن الحسينِ عليهما السلام:
«اتّخذَ اللَّهُ أرضَ كَربَلاءَ حَرَماً آمِناً مُبارَكاً قبلَ أن يَخلُقَ أرضَ الكَعبَةِ بِأربعةٍ وعِشرينَ ألفَ عامٍ، وإنّها إذا بَدَّلَ اللَّهُ الأرضينَ[١] رَفَعَها اللَّهُ هِيَ بِرُمَّتِها[٢] نورانِيّةً صافِيَةً، فجُعِلَت في أفضَلِ رَوضَةٍ مِن رِياضِ الجَنّةِ، وأفضَلِ مَسكَنٍ فِي الجَنّةِ، لا يَسكُنُها إلّاالنَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ- أو قالَ: اولُو العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ- وإنّها لَتَزهَرُ مِن رياضِ الجَنّةِ كما يَزهَرُ الكَوكَبُ الدُّرّيُّ بَينَ الكَواكِبِ لِأهلِ الأرضِ، يَغشى نورُها نورَ أبصارِ أهلِ الجَنّةِ جَميعاً، وهيَ تُنادي: أنا أرضُ اللَّهِ المُقدّسَةُ، وَالطّينةُ المُبارَكةُ الّتي تَضَمّنتَ سَيّدَ الشُّهَداءِ وشَبابِ أهلِ الجَنَّةِ».[٣]
٤٢٣. الأمالي للطوسي: أخبرنا ابن خشيش، عن محمّد بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن عبد الواحد الخزّاز، قال: حدّثني يوسف بن كليب المسعودي، عن عامر بن كثير، عن أبي الجارود، قال:
حُفِرَ عِندَ قَبرِ الحُسينِ عليه السلام عِندَ رَأسهِ وعِندَ رِجلَيهِ أوّلَ ما حُفِرَ، فَاخرجَ مِسكٌ أذفَرُ لَم يَشُكّوا فيهِ.[٤]
[١]. الأرض( خ. ل).
[٢]. الرُّمَّة- بالضمّ-: يقال: أخذتُ الشيء برُمّتِهِ: أي كُلّه. لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٥٢( رمم).
[٣]. الاصول الستّة عشر: ص ١٤١ ح ٤٤؛ كامل الزيارات: ص ٤٥١ ح ٦٧٨ عن محمّد بن جعفر القرشي الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أبي سعيد، عن بعض رجاله، عن أبي الجارود، قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السلام؛ وأيضاً: ص ٤٥١ ح ٦٧٩ حدّثني أبي وعليّ بن الحسين وجماعة مشايخي، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن علي، عن عبّاد أبي سعيد العصفري، عن رجل، عن أبي الجارود، قال: قال عليّ بن الحسين عليهما السلام وذكر مثله؛ بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٠٨ ح ١٠.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٣١٧ ح ٦٤٣؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٥٣ ح ١٢ وفيه« قبر النبيّ صلى الله عليه و آله» بدل« قبر الحسين عليه السلام».