تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٧ - ١٣/ ٢ - الآية«٢٤»
١٢/ ٨- الآية «٣٩»
«يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ».
١٢٣. تفسير العيّاشي: عن أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«إنّ اللَّهَ إذا أرادَ فَناءَ قَومٍ أمرَ الفَلَكَ فأسرَعَ الدَّورُ بهِم، فكانَ ما يريدُ مِن النُّقصانِ، فَإذا أرادَ اللَّهُ بقاءَ قَومٍ أمرَ الفَلَكَ فَأبطأَ الدَّورُ بهِم، فكانَ ما يريدُ منَ الزّيادةِ. فَلا تُنكِروا، فإنَّ اللَّهَ يَمحو ما يشاءُ ويُثبِتُ وعندَهُ امّ الكِتابِ».[١]
١٣- سورَةُ إبراهيم
١٣/ ١- الآية «١٥»
«وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ».
١٢٤. تفسير القمّي- في قولِهِ: «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ»-: في روايةِ أبي الجارودِ قال: العَنيدُ: المُعرِضُ عنِ الحَقِّ. ٢*[٢]
١٣/ ٢- الآية «٢٤»
«أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ».
١٢٥. شواهد التنزيل: أخبرنا عليّ بن أحمد، قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: أخبرنا محمّد بن القاسم، قال: حدّثنا قاسم بن هشام، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، عن صالح بن أبي الأسود، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«مَثَلُنا أهلَ البيتِ كمَثَلِ شجَرَةٍ قائِمةٍ على ساقٍ، مَن تَعلَّقَ بغُصنٍ من أغصانِها كانَ مِن أهلِها»، قلتُ: مَنِ السّاقُ؟ قال: «عَليٌّ».[٣]
[١]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢١٨ ح ٧٠؛ بحار الأنوار: ج ٤ ص ١٢٠ ح ٦٢.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٦٨؛ بحار الأنوار: ج ١١ ص ٢٦ ح ٦.
[٣]. شواهد التنزيل: ج ١ ص ٤٠٩ ح ٤٣٣؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٦٤ ح ٦٤٢ عن عثمان بن محمّد، عن جعفر، عن يحيى، عن حمّاد بن يعلى، عن أبي الجارود.