تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣٠ - ١٥/ ٦ - الآية«١٢٠»
١٣٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَثاثاً»-: «قالَ: المالُ، و «مَتاعاً» قالَ: المَنافعُ، «إِلى حِينٍ» أيإلى حينِ بَلاغِها». ١*[١]
١٥/ ٤- الآية «٩٢»
«وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ».
١٣٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«الّتي نقَضَت غَزلَها امرَأةٌ مِن بَني تَيمِ بنِ مُرّةَ يُقالُ لَها: رابطةُ[٢] بنتُ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيمِ بنِ كَعبِ بنِ لُؤيِّ بنِ غالبٍ، كانَت حَمقاءَ تَغزِلُ الشَّعرَ، فإذا غَزَلَت نَقَضَتهُ، ثمّ عادَت فغَزَلتهُ، فقالَ اللَّهُ: «كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها» قالَ: إنّ اللَّهَ تباركَ وتعالى أمرَ بِالوَفاءِ ونهى عن نَقضِ العهدِ، فضَرَبَ لَهُم مَثلًا». ٣*[٣]
١٥/ ٥- الآية «١٠٢»
«قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ».
١٣٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «رُوحُ الْقُدُسِ»- قَالَ: «هوَ جَبرَئيلُ عليه السلام، وَالقُدُس: الطّاهرُ، «لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا» هُم آلُ مُحمَدٍ، «وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ»». ٤*[٤]
١٥/ ٦- الآية «١٢٠»
«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
١٣٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٨٨.
[٢]. ريطة( خ. ل).
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٨٩؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢١ ح ١٠٦.
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٩٠؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢١ ح ١٠٦.