تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٣ - ٥٣/ ٢ - الآية«١٧»
نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
٢٦٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ»-: «فَمَن كانَ لهُ نورٌ يَومَئِذٍ نَجا، وكُلُّ مُؤمِنٍ لَهُ نورٌ». ١*[١]
٥٣- سورَةُ القَلَم
٥٣/ ١- الآية «٤»
«وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ».
٢٦٤. معاني الأخبار: أبي رحمه الله، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، في قول اللَّه عز و جل: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»، قال-: «هوَ الإسلامُ».
و رُوِي أنَّ الخُلُقَ العَظيمَ هوَ الدّينُ العَظيمُ.[٢]
٥٣/ ٢- الآية «١٧»
«إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ».
٢٦٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ»-:
«إنّ أهلَ مَكّةَ ابتُلُوا بِالجوعِ كَما ابتُلِيَ أصحابُ الجَنَّةِ، وهيَ الجَنَّةُ الَّتي كانَت فِي
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٧٨؛ بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٥٦.
[٢]. معاني الأخبار: ص ١٨٨ ح ١؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٢؛ بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٢ ح ١٧.