تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٧٣ - ٣٥/ ٢ - الآية«٢٣»
٣٤/ ٦- الآيتان «٧٤ و ٧٥»
«وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ* لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ».
٢٢٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ* لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَ هُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ»-:
«يقولُ: لا يَستطيعونَ الآلِهةُ لهُم نَصراً، «وَ هُمْ لَهُمْ» أيلِلآلهَةِ «جُنْدٌ مُحْضَرُونَ»». ١*[١]
٣٥- سورَةُ الصّافّات
٣٥/ ١- الآيتان «٩ و ١٠»
«دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ* إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ».
٢٣٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «عَذابٌ واصِبٌ»-:
«أي دائمٌ موجِعٌ قَد وَصَلَ إلى قُلوبِهِم، وقَولُهُ: «شِهابٌ ثاقِبٌ» أيمُضيءٌ إذا أصابَهُم نُفُوا بِهِ». ٢*[٢]
٣٥/ ٢- الآية «٢٣»
«مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ».
٢٣١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ»-: «يَقولُ: ادعوهُم إلى طَريقِ الجَحيمِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١٧؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٣٢ ح ١٢٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢١؛ بحار الأنوار: ج ٥٩ ص ٣٧٧ ح ١٠ وفيه« دائم وجع قد خلص» و« أصابهم بقوّة» بدل« دائم موجع قد وصل» و« إذا أصابهم نفوا به».
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٢.