تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤٠ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
٥٠٠. مسند زيد بن علي: عن أبي الجارود رحمه الله، عن زيد بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: «قالَ أميرُ المؤمنينَ عليٌّ عليه السلام:" مَن ماتَ بِغَيرِ إمامٍ فَقَد ماتَ مَوتَةً جاهِلِيَّةً إذا كانَ الإمامُ عَدلًا بَرّاً تَقِيّاً"».
قالَ أبو الجارودِ: قلتُ لِزَيد بن عليّ: فَما علامةُ العادلِ من الجائِر؟ فقالَ: إذا استَأثَر فَهُو جائِرٌ، وإذا نَزّلَ نفسَهُ مَنزلةَ رَجُلٍ من المُسلمينَ فهوَ عادِلٌ.[١]
٥٠١. الخصال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي، قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
قال أميرُ المؤمنين عليه السلام: «الفِتَنُ ثَلاثٌ: حُبُّ النّساءِ؛ وهوَ سَيفُ الشَّيطانِ، وشُربُ الخَمرِ؛ وهوَ فَخُّ الشَّيطانِ، وحُبُّ الدّينارِ وَالدِّرهَمِ؛ وهوَ سَهمُ الشَّيطانِ. فَمَن أحَبَّ النّساءَ لَم يَنتَفِع بعَيشِهِ، ومَن أحبَّ الأشرِبَةَ حَرُمَت علَيهِ الجَنَّةُ، ومَن أحبَّ الدّينارَ وَالدِّرهَم فَهُوَ عَبدُ الدُّنيا».
وقالَ: «قالَ عيسى بنُ مريمَ عليه السلام:" الدّينارُ داءُ الدّينِ، وَالعالِمُ طَبيبُ الدّينِ، فَإذا رَأيتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إلى نَفسهِ فَاتَّهِموهُ، وَاعلَموا أنّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرهِ"».[٢]
٥٠٢. ثواب الأعمال: أبي رحمه الله، قال: حدّثني أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن موسى بن عمران، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ، عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال:
«أيُّما والٍ احتَجَبَ عَن حَوائجِ النّاسِ احتَجَبَ اللَّهُ عنهُ يومَ القِيامَةِ وعَن حَوائجِهِ،
[١]. مسند زيد بن علي( الهامش): ص ٣٦١ نقلًا عن الجليس الصالح لأبي الفرج المعافى.
[٢]. الخصال: ص ١١٣ ح ٩١؛ بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤.