تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠ - مشايخ أبي الجارود في الرواية
كان لأبي الجارود الكثير من المشايخ في الرواية، وكان البعض منهم- مثل قيس بن سعد وعامر بن واثلة وبريدة الأسلمي وأبي برزة- من أصحاب النبي صلى الله عليه و آله، ولعلّ هذا هو السبب الذي جعل الشيخ الطوسي والعلّامة الحلي وابن داود يعتبرونه من التابعين[١].
كما كان بعض مشايخه من التابعين، ويُعدّ معظمهم- مثل الأصبغ بن نباتة والحارث الهمداني وزاذان وعطية العوفي- من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وفريق منهم- مثل زياد بن سوقة وأبي سعيد عقيصا- من أصحاب الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام، وبعضهم كان من أصحاب الإمام زين العابدين عليه السلام؛ مثل علي بن ثابت وسعيد بن جبير وأبي حمزة الثمالي وحكيم بن جبير.
مشايخ أبي الجارود في الرواية
استناداً إلى الروايات والوثائق التي وصلتنا، فإنّ أسماء مشايخ أبي الجارود في الرواية هي كالتالي:
١- أصبغ بن نباتة.
٢- أبو الأحوص المصري البصري.
٣- أبو إسحاق.
٤- أبو بدر.
٥- أبو بردة بن أبي موسى (شرح معاني الآثار).
٦- أبو برزة (المحاسن).
٧- أبو بصير (بصائر الدرجات).
٨- أبو الحجاف (دلائل الإمامة: «عن زينب بنت علي عليهما السلام»).
[١]. رجال الطوسي: ص ١٣٥ و ٢٠٨؛ خلاصة الأقوال: ص ٣٤٨؛ رجال ابن داود: ص ٢٤٦.