تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٦٨ - ٣ - كتاب الحجة
بَيتِ نَبِيِّكُم، فَإن سالَموا فَسالِموا، وإن حارَبوا فَحارِبوا؛ فَإنَّهُم معَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَهُم، لايُفارِقُهُم ولا يُفارِقونَهُ.[١]
٣٧٣. الكافئة للمفيد: عن محمّد بن يحيى، عن أبي الجارود، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عليهما السلام، قال:
«الشّاكُّ في حَربِ عَلِيٍّ عليه السلام كَالشّاكِّ في حَربِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله».[٢]
٣٧٤. تيسير المطالب: قال: أخبرنا أبو الحسين عليّ بن إسماعيل الفقيه رحمه الله، قال: أخبرنا الناصر للحقّ أبو محمّد الحسن بن عليّ رضوان اللَّه عليه، قال: حدّثنا محمّد بن منصور، قال:
حدّثنا عبّاد بن يعقوب، عن يحيى[٣] عن أبي الجارود، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام، قال:
«رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا تُرَدُّ، ولَم يَنصِبها عَلِيٌّ عليه السلام إلّايَومَ الجَمَلِ». قالَ: «وكانَتِ الرّيحُ عَلَيهِ وعَلى أصحابِهِ، فَلمّا نَشَرَها انقَلَبَت الرّيحُ عَلى أهلِ الجَمَلِ، وهِيَ رايَةٌ سَوداءُ الجانِبَينِ بَيضاءُ الوَسَطِ، أو بَيضاءُ الجانِبَينِ سَوداءُ الوَسَطِ».
ثُمَّ قالَ أبو جعفَرٍ عليه السلام: «أما إنَّها لَيسَت صوفاً ولا كَتّاناً ولا حَريراً ولا إبريسَماً ولا جِلداً». فقُلتُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، مِن أيِّ شَيءٍ هِيَ؟ قالَ: «هِيَ وَرَقَةٌ مِن وَرَقِ الجَنّةِ، جاءَ بِها جِبريلُ عليه السلام يَومَ بَدرٍ فَأعطاها رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله»[٤].
٣٧٥. تيسير المطالب: قال: أخبرنا أبو عبد اللَّه محمّد بن بدر الحسنيّ، قال: حدّثنا الناصر للحقّ الحسن بن عليّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن منصور، عن عبّاد بن يعقوب، عن يحيى وسالم، عن أبي الجارود، عن شبيب بن عرقدة، عن المستطير المستطل حسين، قال: سمِعتُ عَلِيّاً عليه السلام لَيلَةَ صِفّينَ وهوَ يَقولُ:
[١]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٥٣
[٢]. الكافئة للمفيد- المطبوعة في ج ٦ من كتب المؤتمر-: ص ٤٠ ح ٤٦؛ وأيضاً: ص ٤٢ ح ٤٩ عن زياد بن المنذر، عن عطيّة، عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري؛ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٣٢٦ ح ٣٠٨ وص ٣٢٧ ح ٣١٣.
[٣]. في المصدر: عن يحيى بن أبي الجارود، والظاهر أنّه تصحيف بقرينة أحاديث اخرى، كالحديث اللّاحق.
[٤]. تيسير المطالب ليحيى بن الحسين: ص ٣٤.