تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٦٦ - ٣ - كتاب الحجة
أبي طالبٍ بَعدي وَالأئمَّةِ مِن ذُرِّيَّتي؛ فإنَّهُم خُزّانُ عِلمي».
فقامَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصارِيُّ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما عِدّةُ الأئِمَّةِ؟
فقالَ: «يا جابِرُ، سَألتَني- رَحِمَك اللَّهُ- عنِ الإسلامِ بأجمَعِهِ، عِدَّتُهُم عِدّةُ الشُّهورِ، وهِيَ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهراً في كتابِ اللَّهِ يومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأرضَ.
وعِدَّتُهُم عِدَّةُ العُيونِ الَّتي انفَجَرَت لِموسى بنِ عِمرانَ عليه السلام حينَ ضَرَبَ بِعَصاهُ الحَجَرَ فَانفَجَرَت مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَيناً. وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ، قالَ اللَّهُ تَعالى: «وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً»[١]، وَالأئمّةَ- يا جابرُ- اثنا عَشَرَ إماماً؛ أوّلُهُم عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وآخِرُهُم القائِمُ المَهدِيُّ عليهم السلام».[٢]
٣٧٠. بصائر الدرجات: حدّثنا سلمة بن الخطّاب، عن سليمان بن سماعة وعبد اللَّه بن محمّد، عن عبد اللَّه بن القاسم، عن سماعة يرفعه إلى الحسن وأبي الجارود، وذكراه عن ابن سعيد الهمداني، قال: قال الحَسنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام:
«إنّ للَّهِ مَدينةً فِي المَشرقِ ومَدينةً فِي المَغربِ، على كُلِّ واحدٍ سورٌ مِن حَديدٍ، في كُلِّ سورٍ سَبعونَ ألفَ مِصراعٍ، يَدخلُ مِن كُلِّ مِصراعٍ سَبعونَ ألفَ لُغةِ آدَمِيٍّ، لَيسَ
[١]. المائدة: ١٢.
[٢]. مئة منقبة: ص ٩٤؛ الاستنصار: ص ٢٠ ما سمعناه من الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان القمّي من كتابه المعروف بإيضاح دفائن النواصب بمكّة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشر وأربعمئة، عن الشيخ أبي الحسن، عن محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعيد بن ظريف، عن الأصبغ، عن ابن عبّاس؛ التحصين: ص ٥٧٠ نقلًا عن كتاب« نور الهدى»، عن محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعيد عن الأصبغ، عن ابن عبّاس؛ اليقين: ص ٢٤٤ فيما نذكره من« المئة حديث» بطرقهم وهو الحديث الحادي والأربعون عن محمّد بن الحسين بن أحمد، بن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن ابن عبّاس؛ وأيضاً: ص ٣٧٤ ما سمعناه عن الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان القمّي من كتابه المعروف بإيضاح دفائن النواصب بمكّة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشرة وأربعمئة، عن الشيخ أبي الحسن، عن محمّد بن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن جعفر، عن محمّد بن الحسين، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، عن ابن عبّاس؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٦٣ ح ٨٤.