تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٣٦ - ٤ - كتاب الإيمان والكفر
قالَ: فَما جزاءُ مَن أتَمَّ الوُضوءَ مِن خَشيَتِكَ؟ قالَ: يا موسى، أبعثُهُ يَومَ القِيامَةِ لَه نورٌ يَتَلَألأُ بَينَ عَينَيهِ.
قالَ: إلهي! فَما جَزاءُ مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ يُريدُ بِهِ النّاسَ؟ قالَ: يا موسى، ثَوابُهُ كَثَوابِ مَن لَم يَصُمهُ.
قالَ: إلهي! فَما جزاءُ مَن صامَ في بَياضِ النَّهارِ يَلتَمِسُ بِذلِكَ رِضاكَ؟ قالَ: يا موسى، لَهُ جَنَّتي، ولَهُ الأمانُ مِن كُلِّ هَولٍ يَومَ القِيامَةِ، والعِتقُ مِن النّارِ».[١]
٤٩١. الكامل في ضعفاء الرجال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن حفص، حدّثنا عبّاد بن يعقوب، حدّثنا السري بن عبد اللَّه، عن زياد بن المنذر، عن أبي داود، عن أبي برزة، قال:
قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «ألا انبِئُكُم بِأهلِ الجَنّةِ؟» قالَ: قُلنا: بَلى، قالَ: «الرُّحَماءُ بَينَهُم.
ألا انبِئُكُم بِأهل النّارِ؟»، قُلنا: بَلى، قالَ: «هُم الآيِسونَ القانِطونَ الكَذّابونَ المُتكَلِّفونَ».[٢]
٤٩٢. المعجم الكبير: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و آله، عن أبي عبيدة بن الجرّاح، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
«ما تَحابَّ رَجُلانِ في اللَّهِ إلّاوَضَعَ اللَّهُ لَهُما كُرسِيّاً فَاجلِسا عَلَيهِ حَتّى يَفرُغَ اللَّهُ عز و جل مِنَ الحِسابِ».
فقال معاذ بن جبلٍ: صدق أبو عبيدة.[٣]
٤٩٣. المعجم الصغير: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري الكوفي، حدّثنا محمّد بن مروان القطّان الكوفي، حدّثنا عبداللَّه بن الزبير الأسدي أبو أبي أحمد [الزبيري]، عن زياد بن المنذر، عن حبيب بن يسار، عن زاذان، عن عليّ كرّم اللَّه وجهه بالجنّة، قال:
[١]. فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٧ ح ٦٨؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٧٦ ح ٣٠٧؛ بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٤١١ ح ١٣١ عن عليّ بن عليّ بن أحمد، عن محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني، عن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب: مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٣٢٧ ح ٤.
[٢]. الكامل في ضعفاء الرجال( دار الفكر- الطبعة الثالثة): ج ٣ ص ١٩٠.
[٣]. المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٣٦ ح ٥٢.