تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٨ - ٦٠/ ١ - الآية«٢»
مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً»-:
«وذلِكَ أنَّهُم قالوا: يا مُحمّدٌ، قَد بَلَغَنا أنّ الرَّجُلَ مِن بَني إسرائيلَ كانَ يُذنِبُ الذّنبَ فَيُصبِحُ وذَنبُهُ مَكتوبٌ عِندَ رَأسهِ وكَفّارَتُهُ، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام على النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ: يَسألُكَ قَومُكَ سُنّةَ بَني إسرائيلَ فِي الذُّنوبِ، فَإن شاؤوا فَعَلنا ذلِكَ بهِم وأخَذناهُم بِما كُنّا نَأخُذُ بِهِ بَني إسرائيلَ! فَزَعموا أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَرِهَ ذلِكَ لِقَومِهِ». ١*[١]
٥٩- سورَةُ القِيامَة
٥٩/ ١- الآية «١٣»
«يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ».
٢٧٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ»-:
«بِما قَدَّمَ مِن خَيرٍ وَشرٍّ، وما أخَّرَ مِمّا سَنَّ مِن سُنَّةٍ لِيُستَنَّ بِها مِن بَعدِهِ، فَإن كانَ شَرّاً كانَ عَلَيهِ مِثلُ وِزرِهِم ولا يَنقُصُ مِن وِزرِهِم شَيءٌ، وإن كانَ خَيراً كانَ لَهُ مِثلُ اجورِهِم ولا يَنقُصُ مِن اجورِهِم شَيءٌ». ٢*[٢]
٦٠- سورَةُ الإنسان
٦٠/ ١- الآية «٢»
«إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً».
٢٧٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ»،
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٦؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٤٦.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٩٧.