تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١١١ - ٨/ ١٠ - الآيتان«٥٠ و ٥١»
٨/ ٧- الآية «٣٦»
«إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ».
٨٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً»-: «يَقولُ: جَميعاً «كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً»». ١*[١]
٨/ ٨- الآية «٤٢»
«لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَ سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ».
٩٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً»-:
«يقولُ: غَنيمةً قَريبةً «لَاتَّبَعُوكَ»». ٢*[٢]
٨/ ٩- الآية «٤٣»
«عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكاذِبِينَ».
٩١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ تَعْلَمَ الْكاذِبِينَ»-: «يَقولُ: تعرِفَ أهلَ الغَدرِ وَالّذينَ جَلَسوا بِغَيرِ عُذرٍ». ٣*[٣]
٨/ ١٠- الآيتان «٥٠ و ٥١»
«إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ* قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٩.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩٠؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢١٠ ح ٢.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩٣؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢١٤ ح ٢.