تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٠ - ٥/ ٥ - الآية«٤٦»
«وسَيُريكُم في آخِرِ الزّمانِ آياتٍ؛ منها: دابّةٌ في الأرضِ، وَالدَّجّالُ، ونُزولُ عيسى بنِ مَريمَ عليه السلام، وطُلوعُ الشّمسِ مِن مَغرِبِها». ١*[١]
٥/ ٤- الآية «٣٩»
«وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».
٦٧. تفسير القمّي: حدّثنا أحمد بن محمّد، قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه، قال: حدّثنا كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ صلوات اللَّه عليه- في قولِهِ: «وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ»-:
«يقولُ: صُمٌّ عنِ الهُدى، وبكُمٌ لا يَتكَلّمونَ بِخَيرٍ. «فِي الظُّلُماتِ» يَعني ظُلُماتِ الكُفرِ، «مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» وهوَ رَدٌّ على قدَرِيَّةِ هذهِ الامَّةِ، يَحشُرهُم اللَّهُ يومَ القيامةِ معَ الصّابِئينَ وَالنّصارى وَالمجوسِ، فَيقولونَ:
«وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ»، يقولُ اللَّهُ: «انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ». قالَ: فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" ألا إنَ لِكُلِّ امّةٍ مَجوسُ، ومَجوسٌ هذهِ الامّةِ الّذينَ يَقولونَ: لا قَدَرَ، ويَزعُمونَ أنّ المَشيَّةَ وَالقُدرَةَ إلَيهِم ولَهُم"». ٢*[٢]
٥/ ٥- الآية «٤٦»
«قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ».
٦٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ»-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٩٨؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٠٤ ح ٦٦.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٩٨؛ بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٩٧ ح ١٤.