تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٢٠ - ١١/ ١ - الآية«٤»
تَسَلّى[١] ما بِقَلبِهِ».[٢]
١٠/ ٣- الآيتان «١١٨ و ١١٩»
«وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ».
١٠٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ- في قَولِهِ: «وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ» في الدين، «إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ»-:
«يَعني آلَ محمّدٍ وأتباعَهم، يقولُ اللَّهُ: «وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ» يَعني أهلَ رَحمَةٍ لا يَختلِفونَ فِي الدّينِ». ٣*[٣]
١١- سورَةُ يوسُف
١١/ ١- الآية «٤»
«إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ».
١٠٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«تأويلُ هذهِ الرُّؤيا أنّهُ سيَملِكُ مِصرَ ويَدخلُ عليهِ أبَواهُ وإخوَتُهُ؛ أمّا الشّمسُ فَامُ
[١]. يتسلّى- سَلى( خ. ل).
[٢]. تفسير فرات: ص ١٨٦ ح ٢٣٦؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٣٥٨ ح ٣٧١، وأيضاً ص ٣٥٧ ح ٣٧٠ عن التفسير العتيق، عن محمّد بن سهل أبي عبد اللَّه الكوفي، عن عثمان بن يزيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، وأيضاً رواه أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام مثله، وأيضاً ص ٣٥٧ ح ٣٦٩ عن أبي الفضل عليّ بن الحسين الحافظ، عن القاضى أبي الحسين محمّد بن عثمان بن الحسن النصيبي، عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي، عن عليّ بن جعفر بن موسى، عن جندل بن والق، عن محمّد بن عمر، عن عبادة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ١٤٠ ح ١٠٠.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٣٨؛ بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٠٤ ح ١.