تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩ - ٢ الطبقة الروائية مشايخه وتلاميذه
الإسفرايني[١] أبا الجارود المنذر بن عمرو رئيس الجارودية[٢].
وأمّا تاريخ ولادة أبي الجارود فهو غير معلوم، ويرى ابن حجر نقلًا عن البخاري أنّ وفاته بين سنة ١٥٠ وسنة ١٦٠ ه[٣].
ولكن لمّا كان الحسن بن محبوب في عداد الرواة عن أبي الجارود، وذكر العلّامة في الخلاصة أنّ وفاته كانت في سنة ٢٢٤ ه- في سنّ الخامسة والسبعين[٤]، فلا يمكن أن نأخذ بنقل البخاري؛ لأنّ تاريخ ولادة الحسن بن محبوب استناداً إلى رواية العلّامة يكون في حدود سنة ١٤٩ ه، وعليه فلم يكن له من العمر سنة ١٦٠ ه سوى ١١ سنة! لذا فإنّه من المستبعد جدّاً أن يكون قد حضر لدى المشايخ وأخذ عنهم الحديث في مثل هذا العمر، فنستنتج من هذا أن وفاة أبي الجارود ينبغي أن تكون متأخّرة عمّا نقله البخاري.
٢. الطبقة الروائية: مشايخه وتلاميذه
ذكر البرقي والشيخ الطوسي أبا الجارود في عداد أصحاب الإمام الباقر عليه السلام[٥]. ويقول النجاشي والعلّامة: «كان من أصحاب أبي جعفر، وروى عن أبي عبداللَّه عليهما السلام»[٦].
وعدّه الشيخ في الرجال والعلّامة وابن داود من التابعين[٧].
ومن بين المعاصرين، اعتبره الشيخ آغا بزرگ الطهراني من أصحاب الإمام زين العابدين عليه السلام، فضلًا عن اعتباره من أصحاب الصادقَين عليهما السلام[٨].
[١]. وفي النسخ المتوفّرة من كتاب الفرق للإسفرايني في الصفحات ٢٢ و ٣٠- ٣٢، اكتفى بذكر كنية أبي الجارود.
[٢]. البداية والنهاية: ج ٣ ص ٢٨٥.
[٣]. تهذيب التهذيب: ج ٣ ص ٣٣٣.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ٩٧.
[٥]. رجال البرقي: ص ١٣؛ رجال الطوسي: ص ٢٠٨.
[٦]. رجال النجاشي: ص ١٧٠ ح ٨٤٤؛ خلاصة الأقوال: ص ٣٤٨.
[٧]. رجال الطوسي: ص ١٣٥ و ٢٠٨؛ خلاصة الأقوال: ص ٣٤٨؛ رجال ابن داود: ص ٢٤٦.
[٨]. الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ٤ ص ٢٥١.