تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٢٢ - ٣ - كتاب الحجة
بِكأسٍ مُصبِرَةٍ، ولا يُعطيهِم إلّاالسّيفَ هَرجاً[١]، فَعندَ ذلِكَ تَتمَنّى فَجَرةُ قُريشٍ لَو أنّ لَها مُفاداةً مِن الدُّنيا وما فيها لِيُغفَرَ لَها، لا نَكُفُّ عَنهُم حَتّى يَرضى اللَّهُ».[٢]
٤٥٩. الموضوعات لابن الجوزي: أنبأنا عبدُ الوهّاب الحافظ، أنبأنا محمّد بن المظفّر، أنبأنا العتيقي، أنبأنا يوسف بن أحمد، حدّثنا العقيلي، حدّثنا محمّد بن موسى بن حمّاد، حدّثنا عقبة بن مكرم، حدّثنا يونس بن بكير، حدّثنا زياد بن المنذر، عن نافع بن الحارث، عن أنس: أنّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ:
«لا تَذهَبُ الأيّامُ وَاللَّيالي حتّى يَقومَ القائِمُ فَيقولُ: مَن يَبيعُنا دينَهُ بِكَفٍّ مِن دَراهِمَ؟».[٣]
٤٦٠. بصائر الدرجات: حدّثنا محمّد بن أحمد، عن جعفر بن مالك الكوفي، عن عليّ بن هاشم، عن زياد بن المنذر، عن زياد بن سوقة، قال:
كُنّا عندَ محمّدِ بن عمرِو بن الحسنِ فَذَكَرنا ما أتى إلَيهِم، فَبَكى حَتّى ابتَلَّت لِحَيتُهُ مِن دُموعِهِ، ثمّ قالَ: إنَّ أمرَ آلِ مُحمّدٍ أمرٌ جَسيمٌ مُقَنّعٌ لا يُستَطاعُ ذِكرُه، ولَو قَد قامَ قائِمُنا لَتكَلَّمَ بهِ وصَدّقَهُ القُرآنُ.[٤]
٤٦١. كتاب الفتن: مروان الفزاري، عن زياد بن المنذر الثقفي، حدّثني نافع الهمداني، عن الحارث الأعور، قال: قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ:
إذا رأيتَ النّاسَ قَد أماتوا الصّلاةَ، وأضاعوا الأمانةَ، وأستَحلّوا الكَذِبَ، وأكثَروا الحِلفَ، وأكلوا الرِّبا، وأخذوا الرُّشى، وشَيّدوا البِناءَ، واتَّبعوا الهَوى، وباعوا الدّينَ بِالدُّنيا، فَالنَّجاءُ ثُمّ النَّجاءَ، ثَكَلتكَ امُّكَ![٥]
[١]. هَرْجاً: أي قتلًا. انظر: النهاية: ج ٥ ص ٢٥٧( هرج)؛ وبحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٧٣.
[٢]. الغيبة للنعماني: ص ٢٢٩ ح ١١؛ وراجع: الكافي: ج ١ ص ٣٢٣ ح ١٤.
[٣]. الموضوعات لابن الجوزي: ج ٣ ص ١٨٩.
[٤]. بصائر الدرجات: ص ٢٨ ح ٨؛ بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٩٦ ح ٤٧.
[٥]. كتاب الفتن: ص ٣٩٠.