تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥٨ - ٢٩/ ١ - الآيتان«٦ و ٧»
١٩٩. تفسير القمّي- في قَولِهِ: «وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ»-: وفي رِوايَةِ أبي الجارودِ، عَن أبي جعفر عليه السلام، قال:
«هذهِ الآيةُ لِآلِ محمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولأشياعِهِم». ١*[١]
٢٩- سورَةُ لُقمان
٢٩/ ١- الآيتان «٦ و ٧»
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ* وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ».
٢٠٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ...»-:
«فهوَ النَّضَرُ بنُ الحارثِ بنِ عَلقمَةَ بنِ كَلدَةَ مِن بَني عبدِ الدّارِ بنِ قُصَيّ، وكانَ النّضَرُ راوِياً لِأحاديثِ النّاسِ وأشعارِهِم، يَقولُ اللَّهُ عز و جل: «وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ»». ٢*[٢]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٥١؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٢٨٣؛ بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ١٤٣؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٥ محمّد بن العبّاس عن عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمّد بن زكي، عن محمّد بن الفضيل، عن محمّد بن شعيب، عن قيس بن الربيع، عن منذر الثوري، عن محمّد بن الحنفية، عن أبيه عليّ عليه السلام، وأيضاً: ح ١٧ عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن،( عن أبيه)، عن حصين بن مخارق، عن مسلم الحذّاء، عن زيد بن عليّ عليه السلام، وكلاهما نحوه.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦١؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٣٠ ح ١٢٠.