تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٢١ - ٥/ ٤ - الآيتان«٧٩ و ٨٠»
النَّصارى أن قالوا: المَسيحَ ابنُ اللَّهِ، وإنَّ اللَّهَ اشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى مَن أراقَ دَمي وآذاني في عِترَتي».[١]
٥/ ٣- الآيَة «٧٤»
«يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ».
٣٠٨. الخصال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي رضى الله عنه، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، عن زياد بن المنذر، قال: حدّثني جماعة من المشيخة، عن حذيفة بن اليمان أنّه قال:
الَّذينَ نفَروا برَسولِ اللَّهِ ناقَتَه في مُنصَرَفِه مِن تَبوكَ أربعَةَ عَشَرَ: أبُو الشُّرورِ، وأبُو الدَّواهي، وأبُو المَعازِفِ، وأبوهُ، وطَلحَةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقّاصٍ، وأبو عُبيدَةَ، وأبُو الأعوَرِ، والمُغيرَةُ، وسالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ، وخالدُ بنُ وَليدٍ، وعَمرُو بنُ العاصِ، وأبو موسى الأشعَرِيُّ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ؛ وهُمُ الَّذينَ أنزلَ اللَّهُ عز و جل فيهِم:
«وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا».[٢]
٥/ ٤- الآيَتان «٧٩ و ٨٠»
«الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ* اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ».
[١]. الأمالي للطوسي: ص ١٤٢ ح ٢٣١؛ بشارة المصطفى: ص ٢٨٠؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٧١ ح ٨؛ الدرّ المنثور: ج ٤ ص ١٧٣؛ كنز العمّال: ج ١ ص ٢٦٧ ح ١٣٤٣ كلّها عن أبي سعيد الخدري.
[٢]. الخصال: ص ٤٩٩ ح ٦؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٢٢ ح ٥.