تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٤ - ٤٢/ ١ - الآيتان«٧ و ٨»
٢٤٩. ثواب الأعمال: حدّثني محمّد بن عليّ بن ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، قال:
«قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن قالَ: سُبحانَ اللَّهِ، غَرَسَ اللَّهُ لهُ بِها شَجرَةً فِي الجَنَّةِ، ومَن قالَ: الحَمدُ للَّهِ، غَرَسَ اللَّهُ لهُ بِها شَجرَةً فِي الجَنَّةِ، ومَن قالَ: لا إلهَ إلّااللَّهُ، غَرَسَ اللَّهُ لهُ بِها شَجرَةً فِي الجَنَّةِ، ومَن قالَ: اللَّهُ أكبَرُ، غَرَسَ اللَّهُ لهُ بِها شَجرَةً فِي الجَنَّةِ. فقالَ رجلٌ مِن قُرَيشٍ: يا رسولَ اللَّهِ، إنّ شَجَرَنا فِي الجَنَّةِ لَكثيرٌ! قالَ: نَعَم، ولكن إيّاكُم أن تُرسِلوا عَلَيها نيراناً فتُحرِقوها؛ وذلكَ أنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ»"».[١]
٤٢- سورَةُ الحُجُرات
٤٢/ ١- الآيتان «٧ و ٨»
«وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ* فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».
٢٥٠. تفسير فرات: قال: حدّثني عُبيد بن كثير، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي، قال:
حدّثنا مفضّل بن صالح وعبد الرحمن بن أبي حمّاد، عن زياد بن المنذر: عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «حُبُّنا إيمانٌ وبُغضُنا كُفرٌ». ثمّ قَرَأ هذِهِ الآيَةَ: «وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ
[١]. ثواب الأعمال: ص ٢٦ ح ٣؛ الأمالي للصدوق: ص ٧٠٤ ح ٩٦٨ عن أحمد بن هارون الفامي، عن محمّد بن عبد اللَّه الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي عبد اللَّه الصادق، عن أبيه، عن جدّه:، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؛ عدّة الداعي: ص ٢٤٨؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٨٦ ح ١٥٤.