تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٨٢ - ٣/ ١١ - الآية«٩٧»
٣٨. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقيّ، عن عدّة من أصحابنا، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِ اللَّهِ: «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»-، قال:
«التّسليمُ: الرِّضا وَالقُنوعُ بقَضائِه».[١]
٣/ ١٠- الآية «٩٢»
«وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً».
٣٩. التبيان في تفسير القرآن: قيل: إنّ الآية نَزلَت في عَيّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ المَخزومِيِّ أخي أبي جَهلٍ؛ لأنّه كانَ أسلَمَ، وكان قَد قَتلَ رجُلًا مُسلماً بعد إسلامِهِ وهو لا يعلَمُ بإسلامِهِ. وهذا قولُ مجاهدٍ وابن جريجٍ وعِكرِمةَ والسَّدّي. وقالوا: المقتولُ هو الحارثُ بنُ يزيدَ بنِ أبي نبشيةَ العامِريُّ، ولم يعلَم أنّه أسلَمَ، وكان أحدَ من رَدّهُ عن الهِجرَةِ، وكان يُعذّبُ عَيّاشاً مع أبي جَهلٍ، قتلهُ بالحَرّةِ بعد الهجرةِ، وقيلَ: قَتلهُ بعد الفتحِ وقد خَرجَ من مكّةَ وهو لا يعلمُ بإسلامهِ. ورواه أبو الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام.[٢]
٣/ ١١- الآية «٩٧»
«إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً».
[١]. المحاسن: ج ١ ص ٤٢٢ ح ٩٦٨؛ بحار الأنوار: ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٨٩.
[٢]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ٢٩٠؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ١٣٨؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٠.