تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٣ - ٤١/ ١ - الآية«٣٣»
وَالتّأويلُ، ومُحكَمُ التّفسيرِ، أميرُ المُؤمِنينَ، ووَلِيُّ المُؤمنينَ، ووَصِيُّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ، عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ عَليهِ مِنَ اللَّهِ الصَّلواتُ الزّكِيَّةُ، وَالبَركاتُ السَّنِيَّةُ.
هؤُلاءِ الّذينَ افتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَهُم ووَلايَتِهِم عَلى كُلِّ مُسلمٍ ومُسلمَةٍ، فقالَ في مُحكَمِ كِتابِه لِنَبيِّهِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ»».
قالَ أبو جعفرٍ (محمّدُ بنُ عليٍّ. أ، ر) عليهما السلام: «اقترافُ الحَسَنَةِ حُبُّنا[١] أهلَ البَيتِ»[٢].
٤٠/ ٣- الآيتان «٤٩ و ٥٠»
«لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ* أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ».
٢٤٨. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً»-:
«أي ليسَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ، «وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ» يَعني لَيسَ مَعَهُم انثى، «أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً» جَميعاً يَجمَعُ لَهُ البَنينَ وَالبَناتِ؛ أييَهَبُهُم جَميعاً لِواحِدٍ». ٣*[٣]
٤١- سورَةُ مُحَمَّد
٤١/ ١- الآية «٣٣»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ».
[١]. مَوَدَّتُنا( خ. ل).
[٢]. تفسير فرات: ص ٣٩٥ ح ٥٢٧؛ اليقين لابن طاووس: ص ٣١٨ عن كتاب فيما يختصّ بتسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين" عن أحمد بن محمّد الطبري، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد الكوفي الدلّال، عن الحسن بن عبد الواحد الخزّاز، عن يحيى بن الحسن بن فرات القرار، عن عامر بن كثير السرّاج، عن الحسن بن سعيد، عن زياد بن المنذر، عن أبي جعفرٍ عليه السلام مع اختلاف يسير؛ بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٤٤ ح ١٦.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٧٨؛ بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٣٧٠ ح ٧٧.