تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٧٨ - ٣/ ٣ - الآية«٥»
٣- سورَةُ النِّساء
٣/ ١- الآية «١»
«يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».
٣٠. تفسير القمّي: قوله: «إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً»، في رِوايةِ أبي الجارودِ: الرَّقيبُ: الحَفيظُ. ١*[١]
٣/ ٢- الآية «٤»
«وَ آتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً».
٣١. التبيان في تفسير القرآن: اختلفوا في المعنيّ بقوله: «وَ آتُوا النِّساءَ» ... قال أبو صالحٍ: هذا خِطابٌ لِلأولياء؛ لأنّ الرّجلَ منهُم كان إذا زَوّجَ أيّمةً أخذَ صَداقَها دونَها، فَنَهاهمُ اللَّهُ عن ذلك، وأنزَلَ هذه الآيةَ. وروى هذا أبُو الجارودِ عن أبي جعفرٍ عليه السلام.[٢]
٣/ ٣- الآية «٥»
«وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً وَ ارْزُقُوهُمْ فِيها وَ اكْسُوهُمْ وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً».
٣٢. تفسير القمّي: في رواية أبي الجارودِ عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ»-:
«فَالسّفَهاءُ: النِّساءُ والوَلَدُ، إذا عَلِمَ الرّجلُ أنّ امرأتَهُ سَفيهةٌ مفسِدةٌ ووَلَدَهُ سَفيهٌ مُفسِدٌ، لا يَنبغي له أن يُسلِّط واحداً مِنهما على مالِهِ الذي جَعلَهُ اللَّهُ له، «قِياماً» يقولُ: معاشاً، قال:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٣٠؛ الخصال: ص ٦١٣ ح ١٠( قال): حدّثنا أبي، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه:، عن أمير المؤمنين عليه السلام نحوه.
[٢]. التبيان في تفسير القرآن: ج ٣ ص ١٠٩- ١١٠؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ١٦.