تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١١٢ - ٨/ ١٢ - الآية«٦٦»
٩٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ»-:
«أمّا الحَسَنةُ فَالغَنيمةُ وَالعافِيةُ، وأمّا المُصيبَةُ فَالبَلاءُ وَالشِّدَّةُ، «يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا وَ هُمْ فَرِحُونَ* قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ»». ١*[١]
٨/ ١١- الآية «٦٠»
«إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ».
٩٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قالَ:
«المؤلَّفةُ قُلوبُهُم: أبو سُفيانَ بنُ حَربِ بنِ اميَّةَ، وَسُهَيلُ بنُ عمرٍو؛ وهوَ مِن بَنِي عامِر بنِ لُؤَيٍّ، وهَمّامُ بنُ عَمرٍو، وأخوهُ، وصَفوانُ بنُ امَيَّةَ بنِ خَلَفٍ القُرَشِيُّ ثمَّ الجَشمِيُّ الجُمَحِيُّ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ التَّميمِيُّ، ثمَّ عُمَرُ؛ أحَدُ بني حازِمٍ، وعُيَينَةُ بنُ حُصَينٍ الفزارِيُّ، ومالِكُ بنُ عَوفٍ، وعَلقَمةُ بنُ عَلاقَةَ. بَلَغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يُعطي الرّجُلَ مِنهُم مِئَةً منَ الإبِلِ ورُعاتِها وأكثَرَ مِن ذلِكَ وأقَلَّ». ٢*[٢]
٨/ ١٢- الآية «٦٦»
«لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ».
٩٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ»، قالَ-:
«هؤلاءِ قَومٌ كانوا مُؤمنينَ صادِقينَ ارتابوا وشَكّوا ونافَقوا بَعدَ إيمانِهِم، وكانوا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩٢؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢١٣ ح ٢.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٩٩؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٩٤ ح ٤٧.