تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٩٠ - ٤٩/ ١ - الآية«٤»
بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ» إلى قَولِهِ «ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ» يَعني فِي الدُّنيا بِفَتحِ القائِمِ، وأيضاً قالَ:
فَتحُ مَكَّةَ». ١*[١]
٤٨- سورَةُ الجُمُعَة
٤٨/ ١- الآية «٩»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ».
٢٥٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ»، قالَ-:
«اسعَوا: أيِ امضُوا، ويُقالُ: اسعَوا: اعمَلوا لَها؛ وهُوَ قَصُّ الشّارِبِ، ونَتفُ الإبطِ، وتَقليمُ الأظفارِ، وَالغَسلُ، ولُبسُ أفضَلِ ثِيابِكَ، وتَطَيُّبٌ للجُمُعَةِ، فَهُو السَّعيُ، ويَقولُ اللَّهُ: «وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها وَ هُوَ مُؤْمِنٌ»[٢]». ٣*[٣]
٤٩- سورَةُ المُنافِقون
٤٩/ ١- الآية «٤»
«وَ إِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٥.
[٢]. الإسراء: ١٩.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٦٧؛ بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٤٤ ح ١١.