تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٩١ - ١٥ - كتاب النكاح
رَجُلٌ قَد جَللتَ[١]، وهِيَ صَغيرَةٌ، تُريدُ مَن هُوَ أعرَفُ بِحَقِّكَ مِنها». فَخَرَجَ ودَخَلَ العَبّاسُ فَأخبرَهُ عُمَرُ، وقالَ: أنا عَمُّهُ، وأنا ازَوّجُكَ. فَزوَّجهُ.[٢]
٦٧٩. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جميل، عن محمّد بن جَبَلَة، عن محمّد بن بكر، قال:
قلتُ لأبي الجارود: رجُلٌ فَجَرَ بِامرأةٍ ثمّ أرادَ أن يَتزَوَّجَها، قال: لا بَأسَ، كانَ أوّلُهُ سِفاحٌ وآخِرُهُ نكاحٌ؛ هوَ مثلُ رَجلٍ سَرقَ من مالٍ شَيئاً فكانَ حَراماً عليهِ، ثمّ اشتراهُ بِعَينهِ فكانَ حَلالًا.
قال أبو الجارود، وسَألتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] عنِ الرّجُلِ يُسافحُ المَرأة أيَتَزوّجُها؟
قالَ: «سُبحانَ اللَّهِ! إن تابا وأنِسَ مِنها خَيراً فَليَتَزَوّجها».[٣]
٦٨٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جميل، عن محمّد بن جبلة، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
ذكرتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام] قولَ المُغيرةِ في العَزلِ، فقالَ: «كَذَبَ وَاللَّهِ! وإنّي لَأعزِلُ، وجارِيَتي هذِهِ قَد كُنتُ أعزِلُ عَنها، ولَقَد كُنتُ حَريصاً على أن لا تَعلَقَ فَسَبَقَتني، وذَهَبتُ لِأقومَ فَبَدَرَني فَعَلِقَت بِابني هذا. فَليَعزِلِ الرَّجُلُ عَن جارِيَتهِ، و أمّا الحُرَّةُ فَيَستَأذِنُ في ذلِكَ».[٤]
٦٨١. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جميل، عن محمّد بن جبلة، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«إن كانَ الرَّجُلُ ليَشتَرِي مِنَ المَرأةِ لَيالِيَها وأيّامَها إذا أعجَبَتهُ امرَأةٌ لَه اخرى أن يُقيمَ عِندَها- قال:- وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حينَ مَرِضَ وهُوَ في بيتِ عائِشَةَ، فَدَعا
[١]. جَلَّ الشيءُ: عَظُمَ، فهو جليل. المصباح المنير: ص ١٠٥« جلل».
[٢]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٩١٣ ح ١٤٨٧.
[٣]. المصدر السابق: ص ٩٣٣ ح ١٥٢٠.
[٤]. المصدر السابق: ص ٩٣٦ ح ١٥٢٥.