تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٩٨ - ٥/ ١ - الآية«١٩»
مَعَ الأوثانِ». ١*[١]
٦٢. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرميّ، عن أبي الجارود، قال: سَألتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام: لِمَ حرَّمَ اللَّهُ الخَمرَ؟ فقالَ:
«حَرّمَها لِفِعلِها وفَسادِها».[٢]
٦٣. الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرميّ، عن أبي الجارود، قال: سألتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام عَنِ النَّبيذِ أخمَرٌ هوَ؟
فقالَ عليه السلام: «ما زادَ على التَّركِ جَودَةً[٣] فهُوَ خَمرُ».[٤]
٥- سورَةُ الأنعام
٥/ ١- الآية «١٩»
«قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ».
٦٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ»-:
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٨٠؛ بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤٨٧ ح ٢١.
[٢]. الكافى: ج ٦ ص ٤١٢ ح ٤، و أيضا ح ٣ عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن عبد اللَّه، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٤٢١٥ عن الإمام الصادق عليه السلام؛ علل الشرائع: ج ٢ ص ٤٧٦ ح ٢ عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن عليّ الكوفي، عن عبد الرحمن بن سالم، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام.
[٣]. يعني أنّ كلّ شرابٍ يُترك مدّةً حتّى يصير جيّداً ويزيد جَودتُه بالبقاء، فهو خمرٌ؛ لأنّ الخمر تزيد جودَتُها عند طالبيها بكثرة حصول المادّة المسكرة، وهي الكحول فيها باللَّبث، وأمّا سائر العصارات فكلّما كانت حديثة العهد فهي أحسن، والمستثنى من هذه الكلّية نادر لا يُعتدّ به. وسائل الشيعة: ج ١٧ ص ٢٧٤( الهامش).
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤١٢ ح ٥.