تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٤٦ - ٢٣/ ٤ - الآية«٣٣»
١٧١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى»-:
«وهيَ قرابَةُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله «وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا»، يقولُ: يَعفو بَعضُكُم عَن بعضٍ ويَصفَحُ، فإذا فَعلتُم كانَت رحمَةٌ مِنَ اللَّهِ لَكُم، يقولُ اللَّهُ: «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»». ١*[١]
٢٣/ ٣- الآية «٣١»
«وَ قُل لّلْمُؤْمِنتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَ لَايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَ لَايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَائِهِنَّ أَوْ ءَابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَ نِهِنَّ أَوْ بَنِى إِخْوَ نِهِنَّ أَوْ بَنِى أَخَوَ تِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمنُهُنَّ أَوِ التبِعِينَ غَيْرِ أُولِى الْإِرْبَةِ مِنَ الرّجَالِ أَوِ الطّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَ تِ النّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».
١٧٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها»-:
«فهِيَ الثّيابُ، وَالكُحلُ، وَالخاتَمُ، وخِضابُ الكَفِّ، وَالسَّوارُ. وَالزّينَةُ ثلاثٌ:
زينَةٌ لِلنّاسِ، وزينَةٌ لِلمَحرَمِ، وزينَةٌ لِلزَّوجِ؛ فأمّا زينةُ النّاسِ فقَد ذَكَرناهُ. وأمّا زينةُ المَحرَمِ فَمَوضِعُ القِلادةِ فَما فَوقَها، وَالدُّملُجُ[٢] وما دونَهُ، وَالخَلخالُ وما أسفَلَ مِنهُ.
وأمّا زينةٌ لِلزَّوجِ[٣] فَالجَسَدُ كُلُّهُ». ٤*[٤]
٢٣/ ٤- الآية «٣٣»
«وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَ لا تُكْرِهُوا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٠٠.
[٢]. الدُّملُوج: المعضَد، وكذلك الدُّملُج. الصحاح: ج ١ ص ٣١٦( دملج).
[٣]. في بحار الأنوار:« وأمّا زينَةُ الزَّوجِ»، وهو الأنسب للسياق.
[٤] ٤*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٠١؛ بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٣٣ ح ٥.