تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٥٣ - ٨ - كتاب الطهارة
«الغُسلُ مِن خَمسَةٍ: مِنَ الجِنابَةِ، وإذا غَسَّلتَ مَيِّتاً، ويَومَ الجُمُعَةِ، وفي العيدَينِ، وعِندَ الإحرامِ».[١]
٥٤٥. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمدُ بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«الغُسلُ إذا غَسَّلتَ مَيِّتاً».[٢]
٥٤٦. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
قلتُ لأبي جَعفرٍ [عليه السلام]: الرّجلُ يُصيبُ من أهلهِ في اللّيلِ ثمّ يَغتَسلُ في السَّحَرِ أو في وَجهِ الصُّبحِ، هَل يُجزيهِ مِن غُسلِ الجُمُعةِ؟ قالَ: «نعَم».[٣]
٥٤٧. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سمعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقول:
«اجتَمَعَت قُرَيشٌ وَ الأَنصارُ، فَقالَتِ الأنصارُ: الماءُ مِنَ الماءِ، وقالَت قُرَيشٌ: إذا التَقى الخِتانانِ فَقَد وَجَبَ الغُسلُ. فَتَرافَعوا إلى عَلِيٍّ عليه السلام، فقالَ عَلِيٌّ عليه السلام:" يا مَعشَرَ الأنصارِ، أيوجِبُ الحَدَّ؟" قالوا: نَعَم، قالَ:" أيوجِبُ المَهرَ؟" قالوا: نَعَم، قال:" فَما بالُ ما أوجَبَ الحَدَّ وَالمَهرَ لا يوجِبُ الماءَ"؟! فأبَوا».[٤]
٥٤٨. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
حدّثني أبو جعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَغتَسِلُ هُوَ و بَعضُ أزواجِهِ مِن إناءٍ واحِدٍ مِنَ الجِنابَةِ».[٥]
[١]. المصدر السابق: ص ١٠٢ ح ١١٥.
[٢]. المصدر السابق: ج ٢ ص ٨٠٢ ح ١٣٠٤.
[٣]. المصدر السابق: ج ١ ص ١٠٢ ح ١١٧؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٢١٠٨ عن أحدهما عليهما السلام نحوه.
[٤]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١٠٧ ح ١٢٤؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٢ ص ١٨٤ ح ١٨٧٩ نحوه.
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ١١٧ ح ١٣٦؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ١ ص ٢٣٤ ح ٦٠٠ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.