تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣٨ - ١٩/ ١ - الآية«١٠»
«الأثاثُ: المَتاعُ. وأمّا «رِءْياً» فَالجَمالُ وَالمَنظرُ الحَسَنُ». ١*[١]
١٨/ ٣- الآيات «٧٧- ٨٢»
«أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً* أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً* كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا* وَ نَرِثُهُ ما يَقُولُ وَ يَأْتِينا فَرْداً* وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا* كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا».
١٥٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً»-:
«وذلكَ أنّ العاصَ بنَ وائلِ بنِ هِشامٍ القُرَشِيَّ ثمّ السَّهِميَّ، وهوَ أحَدُ المُستهزِئينَ، وكانَ لِخَبّابِ بنِ الأرَتِّ على العاصِ بنِ وائلٍ حَقٌّ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ، فقالَ له العاصُ: ألستُم تزعُمونَ أنّ في الجَنّةِ الذّهَبَ والفِضّةَ والحَريرَ؟ قال: بَلى، قال: فمَوعِدُ ما بَيني وبينَكَ الجَنّةُ، فوَ اللَّهِ لُاوتَيَنّ فيها خَيراً ممّا اوتيتُ في الدّنيا، «كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا» الضِدُّ: القَرينُ الّذي يَقترِنُ بِهِ». ٢*[٢]
١٩- سورَةُ طه
١٩/ ١- الآية «١٠»
«إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً».
١٥٤. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ»-:
«يقولُ: آتيكُم بقَبَسً مِن النّارِ تَصطَلونَ مِن البَردِ، وقوله: «أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً»
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٥٢؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٥٥ ح ٣.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٥٤؛ تفسير الطبري: ج ٩ ص ١٢٠ عن خباب وابن عبّاس وقتادة نحوه.