تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٣٥ - ٢٠/ ١ - الآيات«١٩ - ٢٠ و ٢٢»
١٩- سورَةُ الفَتح
١٩/ ١- الآيَتان «٤ و ٧»
«هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً».
«وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً».
٣٢٧. تفسير فرات: قال: حدّثني عبد اللَّه بن محمّد بن سعدان[١]، قال: حدّثنا الحسن بن أبي جعفر، قال: حدّثنا أحمد بن سليمان، قال: حدّثنا أبو أيّوب الطحّان، عن يحيى بن مساور، عن أبي الجارود، قال:
قال لي عبدُ اللَّه بن الحسن: تَدري ما تفسيرُ هذهِ الآيةِ (قَولِهِ تَعالى): «وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»؟ قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال: (فقالَ): أمّا جُنودُهُ في السّماواتِ المَلائِكَةُ، وأمّا جنودُهُ في الأرضِ فَالزّبانِيَة، لو مِيزوا مِنَ النّاس لنزلَ بهِم العَذابُ.[٢]
٢٠- سورَةُ الرَّحمن
٢٠/ ١- الآيَات «١٩- ٢٠ و ٢٢»
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ* بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ».
٣٢٨. تأويل الآيات الظاهرة: قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن محمّد، عن
[١]. سعيد( خ. ل).
[٢]. تفسير فرات: ص ٤١٩ ح ٥٥٧.