تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٠١ - ٦٥/ ٣ - الآيات«٧ - ٨ و ١٨»
٦٤- سورَةُ التَّكوير
٦٤/ ١- الآية «٧»
«وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ».
٢٨٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ إِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ»، قالَ-: «أمّا أهلُ الجَنّةِ فَزُوِّجُوا الخَيراتِ الحِسانَ، وأمّا أهلُ النّار فَمَعَ كُلِّ إنسانٍ مِنهُم شَيطانٌ؛ يَعني قُرِنَت نُفوسُ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ بِالشَّياطينِ فَهُم قُرَناؤُهُم». ١*[١]
٦٥- سورَةُ المُطَفِّفين
٦٥/ ٢- الآيات «١- ٣»
«وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ* الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَ إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ».
٢٨٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «نَزَلَت عَلى نَبيِّ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حينَ قَدِمَ المَدينَةَ وهُم يَومَئذٍ أسوأُ النّاسِ كَيلًا، فَأحسَنوا الكَيلَ. وأمّا الوَيلُ: فَبَلَغَنا- وَاللَّهُ أعلَمُ- أنَّها بِئرٌ في جَهَنَّمَ». ٢*[٢]
٦٥/ ٣- الآيات «٧- ٨ و ١٨»
«كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ* وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ».
«كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٠٧؛ بحار الأنوار: ج ٧ ص ١٠٧ ح ٢٩.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤١٠؛ بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٠٦ ح ٢.