تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٣٢ - ١٦/ ٥ - الآية«٥٩»
١٦/ ٣- الآية «٣٥»
«وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا».
١٣٩. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «القِسطاسُ المُستقيمُ: فهوَ الميزانُ الّذي لهُ لِسانٌ». ١*[١]
١٦/ ٤- الآية «٥١»
«أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً».
١٤٠. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «الخَلقُ الّذي يَكبُرُ في صُدورِكُم: المَوتُ». ٢*[٢]
١٦/ ٥- الآية «٥٩»
«وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً».
١٤١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ»-:
«وذلكَ أنَّ محمّداً صلى الله عليه و آله سَألهُ قومُهُ أن يأتِيَهُم بِآيةٍ، فنزَلَ جَبرَئيلُ قالَ: إنّ اللَّهَ يقولُ:
«وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ» إلى قومك «إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ»، وكنّا إذا أرسَلنا إلى قريةٍ آيةً فلم يُؤمنوا بها أهلَكناهُم، فلِذلِك أخَّرنا عَن قومِكَ الآياتِ». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٩؛ بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٠٦ ح ١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١؛ بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٨٥ ح ٣٢.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢١.