تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٦٤ - ٣١/ ٤ - الآيتان«٣٠ و ٣١»
٣١/ ٣- الآيتان «٢٨ و ٢٩»
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا* وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً»
٢١٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن جميل، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام، قال:
«خَيَّرَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نِساءَهُ فَاختَرنَهُ، أفَكانَ ذلِكَ طَلاقاً؟ إنَّهُنَّ جَلَسنَ يَوماً عندَ امرَأةٍ مِنهُنَّ، فَتَذاكَرنَ فَقُلنَ: إن يَحدُث بِنَبِيِّ اللَّهِ حَدَثٌ، ولا نِساءَ- واللَّهِ- أرغَبُ في عُيونِ الرِّجالِ، ولا أرفَعُ ولا أغلى مُهوراً مِنّا!
فَغارَ اللَّهُ عز و جل، فأَمَرَهُ فَاعتَزَلهُنَّ كذا وعِشرينَ لَيلَةً، ثمَّ إنَّ جِبريلَ قال: قَد تَمَّ الشّهرُ، فأمَرَهُ أن يُخَيِّرَهُنَّ، فقال: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا* وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً»، فقُلنَ: بَلِ اللَّهَ ورَسولَهُ وَالدّارَ الآخِرَةَ.
أفَكانَ طَلاقاً؟».[١]
٣١/ ٤- الآيتان «٣٠ و ٣١»
«يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً* وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً».
٢١١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال: «أجرُها مَرَّتَينِ وَالعَذابُ ضِعفَين، كلُّ هذا في الآخِرَةِ حَيثُ يَكونُ الأجرُ يكونُ العَذابُ». ٢*[٢]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ١١٧٦ ح ٢٠١١.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٩٣؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٩٩ ح ١٥.