تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٧٦ - ٩ - كتاب الصلاة
ومُروا النّاسَ بِالصّلاةِ»، ولَم يَحُدَّ لَنا شَيئاً.[١]
٦٣٠. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: أخبرنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ عَليٌّ عليه السلام يُصَلّي رَكعَتَينِ قَبلَ الجُمُعةِ من أجلِ أنّهُ كانَ يُهَجِّرُ[٢] بِها جِدّاً، ثُمّ يَخطُبُ، ثمّ يَنزِلُ فيُصَلّي الجُمُعَةَ رَكعَتَينِ، ثمّ يُقيلُ بعدَ الجُمُعةِ».[٣]
٦٣١. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: سمِعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«كانَ عَليٌّ عليه السلام يُصَلّي الجُمعَةَ، ثمّ يُقيلُ».[٤]
٦٣٢. الأمالي لأحمد بن عيسى: عن أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: حدّثني أبو جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
«كانَ الحسنُ بن عليٍّ عليه السلام يُصلّي الجُمُعةَ يُهَجِّرُ بِها جِدّاً، ثمّ يُقيلُ».[٥]
٦٣٣. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: وحدّثنا محمّد، قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال: قال أبو جَعفرٍ [عليه السلام]:
«اقرَأ في الجُمُعةِ بِسورَةِ الجُمُعَةِ وسورَةِ المُنافِقينَ».[٦]
٦٣٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثني أحمد بن عيسى، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، قال:
سمِعتُ أبا جَعفرٍ [عليه السلام] يقولُ:
«إذا سافَرَ المُسافِرُ بَريداً[٧] فَليُقَصِّر».[٨]
[١]. المصدر السابق: ص ٤٤٩ ح ٧٠٦.
[٢]. الهَجير: نصف النهار في القَيظ خاصّة، وهجّر تهجيراً: سار في الهاجرة. المصباح المنير: ص ٦٣٤( هجر).
[٣]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٣٥٤ ح ٥٣٦.
[٤]. المصدر السابق: ح ٥٣٧.
[٥]. المصدر السابق: ص ٣٥٦ ح ٥٤٠.
[٦]. المصدر السابق: ح ٥٤٢؛ وسائل الشيعة( آل البيت): ج ٦ ص ١٢٠ ح ٧٥٠٣ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٧]. البريد- في الأصل-: الرسول، ثمّ استُعمل في المسافة التي يقطعها؛ وهي اثنا عشر ميلًا. المصباح المنير: ص ٤٣( برد).
[٨]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ١ ص ٣٦٧ ح ٥٥٩.