تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٧٥ - ٣٦/ ٢ - الآيتان«٤٥ و ٤٦»
بِهِ» حينَ جاءَهُم مُحمَّدٌ صلى الله عليه و آله، يَقولُ اللَّهُ: «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ»، فقالَ جَبرَئيلُ: يا مُحمَّدُ «إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ* وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ»». ١*[١]
٣٦- سورَةُ ص
٣٦/ ١- الآية «٢٤»
«قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيرًا مّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحتِ وَ قَلِيلٌ مَّا هُمْ وَ ظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعًا وَ أَنَابَ».
٢٣٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «وَ ظَنَّ داوُدُ»-:
«أي عَلِمَ «وَ أَنابَ» أيتابَ. وذُكِرَ أنّ داوودَ كَتَبَ إلى صاحِبِهِ أن لا تُقَدِّم اوريا بينَ يَدَيِ التّابوتِ، ورُدَّهُ، فَقَدِمَ اوريا إلى أهلِهِ ومَكَثَ ثَمانِيَةَ أيّامٍ ثُمَّ ماتَ». ٢*[٢]
٣٦/ ٢- الآيتان «٤٥ و ٤٦»
«وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ* إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ».
٢٣٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ»-:
«يَعني اولِي القُوَّةِ في العِبادَةِ وَالصَّبرِ (البَصَرِ ط) فيها. وقَولُهُ: «إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ» يَقولُ: إنَّ اللَّهَ اصطفَاهُم بِذِكرِ الآخِرَةِ وَاختَصَّهُم بِها». ٣*[٣]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٢٧؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٣٢ ح ١٢٤.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٣٤؛ بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٢٣ ح ١.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٤٢؛ بحار الأنوار: ج ١٢ ص ٧ ح ١٧.